جهات بلاديمجتمع

جمعية الأعمال الإجتماعية لموظفي ومتقاعدي جماعة مراكش بين الإرتجالية وسوء التدبير

بقلم : الاعلامي احمد رمزي الغضبان

وفقا للاعلان الذي تم تعميمه في اوساط جميع المنخرطات والمنخرطين من اطر جماعة مراكش ومقاطعاتها الخمس، قررت جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي الجماعة تنظيم رحلة ترفيهية الى منطقة اوكايمدن لفاءدة اطر جماعة مراكش وابناءهم وذويهم، وذلك يوم الاحد 19 فبراير 2023؛ ولاسباب قاهرة ترتبط بالتقلبات الجوية ووضعية الطريق التي لا تسمح للمرور باسباب التساقطات المطرية والتراكمات الثلجية ، قد اعلنت الجمعية،بصيغة ارتجالية، عن تاجيل انطلاق هذه الرحلة الترفيهية الى يوم الاحد القادم 26 فبراير 2023 ، ومساء السبت 25 فبراير 2023 ،وتحديدا على الساعة السادسة مساءا، تم الاتصال وبصيغة ارتجالية داءما لابلاغ المنخرطات والمنخرطين المسجلين بان موعد انطلاق الرحلة سيكون صباح الاحد 26 فبراير 2023 بدءا من الساعة السابعة، وفي اخر لحظة ، وبنفس الاسلوبية الارتجالية،توصل الجميع في نفس اليوم ( السبت 25 فبراير الجاري)بان هذه الرحلة الترفيهية، ولنفس الاسباب الطبيعية) تم تاجيلها الى الاحد القادم 5 مارس القادم، ليفاجا عدد من المنخرطات والمنخرطين من المسجلين بان الرحلة قد انطلقت، وبصيغة ارتجالية ايضا، صباح يوم الاحد 26 فبراير الجاري، وعندما اتصلنا هاتفيا باحد المنسقين في هذه الموضوع، اخبرنا بانه تم الاتصال بالمسجلين في الصباح المبكر لابلاغهم بهذا التغيير الطاريء اما هاتفيا او عن طريق رسال صوتية على الواتساب، وهذا السلوك اللامسؤول يوضح غياب الرؤية الصحيحة لتدبير شؤون ادارة اطار جمعوي بالصيغة الرشيدة والحكيمة، والعذر هنا اقبح من الزلة، هذا وكلنا يعلم وضعية الاقصاء والتهميش التي يعيشها منذ عهد بعيد اطر الجماعة بمختلف اصنافهم، ثم تاتي هذه الجمعية لترسخ فينا لهذه التهميش والاقصاء وغياب الاعتبار، فالى متى يظل اطر جماعة مراكش ومقاطعاتها الخمس يعانون شدة حاجتهم الى اطار جمعوي يهتم صدقا لشؤونهم واعمالهم؟ الم يكن من الصواب ان يرفق كل مقرر يتخذه مكتب الجمعية باعلان يعمم في وقت مناسب في اوساط جميع المنخرطات والمنخرطين؟ الم تتصوروا، وانتم مكتبا ورءاسة، وضعية اطفال الموظفات والموظفين الذين شملتهم الفرحة بهذا النشاط الترفيهي وقد هيؤوا لوازمهم فرحين متحمسين ، لتنطلقوا انتم بابناءكم وذويكم فرحين مبسوطين للاستماع باجواء اوكايمدن؟ معادلة ستحيلنا على العديد من المعطيات التي ترتبط بشعور وبضمير، سلوك لا مسؤول ولا يقبل اي تبرير الا تعليقا واحدا يمكن ان يوجز لاسلوبية التدبير مرتبكا بين الارتجالية وسوء التسيير)، وللاطر الجماعية التي فاتتها فرصة تحقيق فرحة بسيطة لابناءهم ان يتوجهوا الى وكالات الاسفار المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى