سياسة

كريم أشنكلي: القرار الأممي ترسيخ لمغربية الصحراء ومحطة حاسمة في تاريخ المغرب

م.السلامي/بلادي24

نظم اليوم بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة سوس ماسة لقاء جهوي هام، بدعوة من التنسيقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار، خُصص لتدارس التطورات الأخيرة لقضية الصحراء المغربية، على ضوء القرار التاريخي الصادر عن مجلس الأمن الدولي يوم 31 أكتوبر 2025، والذي كرس مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد ونهائي تحت السيادة المغربية.

اللقاء الذي حضره عدد من المناضلات والمناضلين والمنتخبين والفاعلين المدنيين، شكل مناسبة للتعبير عن الفخر الوطني بالنجاحات الدبلوماسية التي حققها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، كما كان فرصة للتأكيد على أن القضية الوطنية الأولى ليست مجرد ملف سياسي، بل قضية هوية ووحدة وطنية تتجاوز كل الحسابات الضيقة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد كريم أشنكلي، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، أن “القرار التاريخي لمجلس الأمن يمثل ترسيخاً لمغربية الصحراء وتعزيزاً للدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب منذ سنة 2007 تحت السيادة الوطنية”، مضيفاً أن “اللحظة السياسية الراهنة هي محطة للتفكير والنقاش المسؤول حول مستقبل قضيتنا الوطنية، واستحضاراً لما جاء في الخطاب الملكي الأخير الذي اعتبر أن ما بعد 31 أكتوبر 2025 ليس كما قبله”.

وشدد أشنكلي على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعتبر الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وثوابت الأمة من صميم التزامه السياسي، مؤكداً أن “المناضلات والمناضلين الأحرار يحملون على عاتقهم واجب نصرة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، انسجاماً مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وقد عرف اللقاء نقاشاً غنياً ومسؤولاً، شارك فيه عدد من الأطر والمُؤطرين الذين تطرقوا إلى أبعاد القرار الأممي وإلى الدينامية الجديدة التي تعرفها الدبلوماسية المغربية، مؤكدين على أهمية تعبئة كل القوى الحية لمواصلة الدفاع عن القضية الوطنية في مختلف المحافل.

وفي ختام اللقاء، رفعت التنسيقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله، داعية إلى مزيد من الانخراط الفاعل في الدفاع عن وحدة التراب الوطني، وتثمين المكتسبات التي راكمها المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى