سياسة

ياسمين لمغور: “الأحرار” وضع الثقة في الشباب وبرنامج الحزب واقعي وقابل للتنفيذ ويتوفر على الكفاءات اللازمة لتنزيله

أكدت ياسمين لمغور، رئيسة منظمة الشبيبة التجمعية بجهة الرباط سلا القنيطرة، وعضو الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، على أن حزب التجمع الوطني للأحرار وضع الثقة في الشباب، مشيرة إلى أن برنامج الحزب يبقى واقعيا وقابلا للتنفيذ، خصوصا أنه يتوفر على الكفاءات اللازمة لتنزيله.

وقالت لمغور خلال مشاركتها في برنامج “شباب في الواجهة”، الذي يُبث على شاشة القناة الأولى، إن حزب التجمع الوطني للأحرار، سمع صوت الشباب الذي ناضل من أجل منظمة شبابية للحزب، بحيث تم تأسيس منظمة الشبيبة التجمعية، واشتغل الشباب خلالها طيلة 5 سنوات، وأيضا داخل هياكل الحزب، بل وكان الشباب في مراكز القرار داخل الحزب.

واعتبرت المتحدثة نفسها أنه بعد 5 سنوات من الاشتغال، برزت طاقات وكفاءات الشبيبة التجمعية، استعان الحزب بـ 21 في المائة منها في الدوائر المحلية، وكذلك في الدوائر الجهوية الخاصة بالانتخابات التشريعية، حيث أن أزيد من 50 في المائة هن شابات تقل أعمارهن عن 40 سنة.

وبخصوص المعايير التي اعتمدها في الترشيحات، أكدت لمغور أن الأمر يتعلق بالكفاءة والاشتغال والنضال وروح المسؤولية، مشيرة إلى أن الشباب برهنوا عن حماس منقطع النظير لتحمل المسؤولية، كما اشتغلوا داخل هياكل الحزب وأيضا مع المواطنين، مضيفة “وبالتالي حزب التجمع الوطني للأحرار منح الفرصة لهؤلاء الشباب من أجل أن يظهروا كفاءاتهم داخل مراكز المسؤولية، ولما لا يكون بداية مسار حافل وناجح بالنسبة إليهم”.

وعلى مستوى البرامج التواصلية للحزب، أوضحت لمغور أن أول المحطات التواصلية مع الشباب والإنصات لهم، كانت الجولات الجهوية التي قامت بها القيادة من سنة 2016 إلى سنة 2018، ويتعلق الأمر بثلاث جولات جهوية همت مختلف جهات المملكة بالإضافة إلى الجهة 13، وذلك برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وهي الجولات التي أسفرت عن كتاب “مسار الثقة”.

ثم جاء برنامج “100 يوم 100 مدينة”، تضيف لمغور، الذي جاء من أجل ضرورة التوفر على تشخيص حقيقي لمشاكل المدن، وهكذا زار الحزب 100 مدينة، مشيرة إلى أن هذه المحطات لا يشارك فيها فقط مناضلات ومناضلي الحزب، بل حرص الحزب على أن يفتح المجال أمام مواطنات ومواطنين وفعاليات المجتمع المدني ومنتمون لأحزاب سياسية أخرى، الذين يشكلون ثلثي مجموع المشاركين في كل محطة، لأن الأمر يتعلق بنقاش عمومي ومحلي سيمكن من تشخيص حقيقي لمشاكل المدن، ووضع رؤية واضحة للحزب في المستقبل لتنزيل البرامج المحلية.

وتابعت “وبعد ذلك، جاءت خلاصات برنامج “ما بعد كورونا”، التي ساهم فيها الشباب بشكل كبير، من بين مجموع المساهمات التي بلغت أزيد من 1400 مساهمة، من خلال البوابة الإلكترونية التي وضعها الحزب لهذا الغرض”.
وأشارت إلى أن “هم الشباب اليوم هو هم جميع الفئات العمرية في المغرب هو الصحة والتعليم والتشغيل، لذا اليوم الشباب يريد فرص الشغل، لأن الشغل هو الذي يحفظ كرامة الشباب.. وأيضا تعليما يرقى للمستوى المطلوب، ويتلاءم مع حاجيات سوق الشغل، وبيئة مناسبة لسياسة التشغيل في بلادنا، التي ستسمح للشباب بالاعتماد على نفسه، ويقود مسيرة التنمية في بلادنا، لأنه عماد المجتمع”.

وشددت على أن “الأحرار” يراهن على الشباب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لأنه بات يعرف جيدا أن الاختيار بين يديه، وأن عزوفه عن الانتخابات لا يخدم مسار التغيير على المستوى التدبير المحلي والوطني، مضيفة: “وبالتالي الشاب يقول بأنه سيقوم بواجبه ويمارس التصويت وبعدها بإمكانه محاسبة المسؤول الذي وصل إلى مركز القرار، ونحن في جولات الحزب كلنا لاحظنا تفاعلا كبيرا للشباب ليس فقط مع حزب “الأحرار”، ولكن في العمل السياسي، ولديه رغبة كبيرة في المشاركة في العملية الانتخابية”.

وأكدت لمغور أن الأحزاب السياسية اليوم عليها أن تضع الثقة في الشباب، وترشحهم في دوائر محلية وجهوية وتشريعية، مردفة : “الشباب سيعرف الأحزاب التي التقطت الإشارة، وقامت بوضع الثقة في الشباب، وأيضا الأحزاب التي كانت تنادي بذلك من باب الشعارات فقط”.

أما بالنسبة لبرنامج الأحرار، أبرزت لمغور أنه لم يتم وضعه بالطرق المعروفة من خلال مكتب دراسات أو ما إلى ذلك، بل كان نتيجة الإنصات لـ 300 ألف مواطنة ومواطن، من خلال برامج الإنصات المختلفة التي أطلقها الحزب طيلة الخمس سنوات الماضية، أي ثلاث جولات جهوية وبرنامج “100 يوم 100 مدينة”، وخلاصات ما بعد كورونا، ومجموعة من اللقاءات التي يقوم بها المكتب السياسي.

وهكذا تضيف لمغور، تم تجميع المعطيات والأولويات التي عبّر عنها المواطنين خلال هذه البرامج واللقاءات، وهو ما أسفر عن اختيار 5 أولويات واضحة وهي التشغيل والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والإدارة، وفي كل التزام وضع الحزب 5 إجراءات، أي 25 إجراء في المجموع، وكلها واضحة وقابلة للتنفيذ، مؤكدة أن الحزب يتوفر على ما يكفي من الكفاءات لتنزيل وتنفيذ هذا البرنامج، لأن الأمر لا يتعلق بوعود بل بالتزامات وضعها الحزب لتحقيقها.

وبخصوص موضوع التحالفات، أشادت لمغور بحصيلة حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة، من خلال إبراز مجهودات وإنجازات وزراء الحزب في مختلف القطاعات التي يتولون تدبيرها، مشدّدة في نفس الوقت على أن الحزب ليس لديه خطوطا حمراء في ما يخص التحالفات ومنفتح على كل الأحزاب السياسية المغربية.

وفي الختام، وجهت ياسمين لمغور رسالة للمواطنات والمواطنين بضرورة المشاركة بكثافة في الاستحقاقات الانتخابية، وأهمية اختيار الطاقات والكفاءات التي ستساهم في الأوراش الكبرى وفي مسار التنمية لبلادنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى