سياسة

قمة الرياض تشجع التعاون لمواجهة التهديدات

أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي في ختام قمتهم الثانية والأربعين بالرياض، اليوم الثلاثاء، أهمية العمل الجماعي للتصدي لكافة التهديدات، مشددين على أن أي هجوم على أي دولة بالمجلس يعد هجوما على جميع الأعضاء.

كما أكد البيان الختامي للقمة، التي انعقدت برئاسة المملكة العربية السعودية، على أهمية استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومات الدفاعية والأمنية المشتركة.

وشدد على أهمية تنسيق الجهود لبلورة سياسة خارجية موحدة تخدم تطلعات الشعوب وتجنب دول المجلس الصراعات الإقليمية والدولية أو التدخل في شؤونها الداخلية.

كما نوه إلى أهمية تعزيز العمل المشترك لتطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي أطلقته السعودية خلال رئاستها لمجموعة العشرين، لافتا إلى أهمية متابعة تنفيذ المبادرات حول التغير المناخي، ومتابعة إنجاز الرؤى الاقتصادية وفرص الاستثمار بين دول المجلس.

وأبرز البيان الختامي أهمية إزالة كافة العقبات والصعوبات التي تواجه تنفيذ قرارات العمل الاقتصادي المشترك بين دول المجلس.

وأوضح البيان أهمية تعزيز التعاون المشترك لاستمرار مكافحة جائحة كورونا ومتحوراتها الجديدة، مؤكدا أهمية تعزيز العمل المشترك نحو التحول الرقمي وبناء التحالفات في مجال الأمن السيبراني وأمن المعلومات.

وبدأت اليوم الثلاثاء أعمال اجتماع الدورة 42 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك في العاصمة السعودية الرياض.

وترأس الاجتماع نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى