جهات بلاديسياحة و سفر

المكتب الوطني للسياحة يطلق حملة تواصلية عالمية تحمل شعار ” المغرب – أرض الأنوار “

أطلق المكتب الوطني المغربي بالسياحة، الخميس بالرباط، حملة تواصلية دولية جديدة تحمل شعار “المغرب، أرض الأنوار”، يسعى من خلالها إلى الارتقاء بالمغرب ضمن مصاف الوجهات السياحية العالمية الأكثر جاذبية والوصول إلى تعزيز صورته، وخاصة لدى الأجيال الجديدة من المسافرين.

حفل إطلاق الحملة التواصلية حضرته فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومحسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، ومحمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، ومحمد بن عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، وأحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وعادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، وخالد سفير، الوالي المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، وشخصيات مغربية وأجنبية.

واعتبر عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، في تصريح للصحافة، أن “إطلاق هذه العلامة الدولية الجديدة يعد حدثا بارزا في تاريخ المكتب الوطني المغربي للسياحة، ونحن فخورون بهذا الزخم وهذا التغيير الهام؛ تغيير نطمح من خلاله إلى السمو ببلدنا الحبيب، واستغلال كل الفرص التي تتيح له التألق والتميز عن باقي الوجهات”.

وتشتمل هذه الحملة على ثلاثة مكونات أساسية، هي الهوية المرئية الجديدة لعلامة المغرب، وفيلم قصير عن صورة الوجهة، والعديد من الإعلانات، “وبما أنها جاءت لتضع قطيعة مع الرموز التواصلية والدعائية التقليدية، فهي تشكل تحولا في الأسلوب الدعائي للجهة، كما أنها جاءت لتضخ نفسا جديدا في المنظومة للوجهة باستهداف الشباب اليافعين، الفئة المفعمة بالحيوية، والأكثر ارتباطا بالفضاء الأزرق، والباحثة أكثر عن الجديد والمغامرة والاكتشاف”، يقول عادل الفقير.

وأضاف: “سيتم إطلاق هذه الحملة في آن واحد، ابتداء من الجمعة، في 19 سوقا، ضمنها خمسة أسواق استراتيجية، هي فرنسا وإسبانيا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وبلدان الشرق الأوسط وإسرائيل، والبلدان الإفريقية، وتهدف هذه الحملة إلى الرفع من مستوى الشهرة، وضوح الرؤية ونسبة التغطية والترددات”.

وشدد المكتب الوطني المغربي للسياحة، في بلاغ له، على أن هذه الحملة موجهة للسياح الدوليين المتراوحة أعمارهم بين 25 و59 سنة، وخاصة أولئك الذين لديهم اهتمامات بالفنون والتجارب الثقافية والطبيعة والتراث القروي والشواطئ والأنشطة الترفيهية.

ولهذه الغاية، يضيف البلاغ، تنكب الحملة على التعريف بالثروات الطبيعية التي تزخر بها المملكة، والتركيز على عنصر الإشراق بالتركيز أكثر على عنصر الأضواء التي تجذب المسافرين فور وصولهم إلى المغرب، حيث سيصبح الضوء الموضوع المحوري للحملة التواصلية ومصدرا للحياة والحركة والإلهام لدى الفنانين، وهو يفرز التنوع الطبيعي الكبير للبلاد إلى جانب ثقافتها الحية والأصيلة.

وشدد عادل الفقير على أن شعار “أرض الأنوار”، “هو لغة الحوار المتداولة بمغرب في حركية مستمدة من تاريخه، من طرف نسائه ورجاله وشبابه الساعي إلى إشعاع مملكتنا الشريفة خارج الحدود، ورفع راياتنا بمختلف المحافل الدولية، وجعلنا نفتخر بكوننا مغاربة؛ أجل، مغاربة، ولا شيء غير ذلك”.

واعتبر المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة أن المغرب لا يقتصر على كونه بلدا للزيارة فحسب، بل هو بلد مفعم بالحيوية من خلال فنونه وثقافته الحية وتراثه العريق، إلى جانب ما يختزله من بعد عصري وحداثي قل نظيره في باقي البلدان.

ومن المرتقب، وفق بلاغ المكتب، أن تساهم علامة “المغرب، أرض الأنوار”، في تجميع كافة المهنيين والفاعلين المغاربة، وعبرهم كافة المواطنين الغيورين على البلد.

وانطلاقا من كونها ملهمة وجذابة، ستكون علامة “المغرب، أرض الأنوار” “قادرة على أن تصبح حجر الأساس القادر على دعم الانطلاقة والتحفيز على زيارة المغرب لاغتنام الفرص التنموية التي يحفل بها سياق إعادة انطلاق النشاط السياحي بالمملكة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى